





يا ضيفنا الكريم سلام الله عليك ,, نعلم جميعاً ان المنتدى مكان لتبادل المنفعة ولكي نفيد ونستفيد .. من فضلك ساهم بقدر المستطاع واجعل دورك فعال بالمنتدى على الأقل قم بشكر الشخص الذي إستفدت من موضوعه .. فنحن نعمل جميعاً على نشر الفائدة فشارك في هذا العمل ولا تكتفي بالمشاهدة فقط .. |
![]() |
| كاتب الموضوع | حمدان | مشاركات | 0 | المشاهدات | 526 |
| |
| انشر الموضوع |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
|||
|
|||
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تحتمس الثالث براعه تحتمس العسكرية كان تحتمس الثالث يتمتع بسمات شخصية خارقة وعبقرية عسكرية ليس لها مثيل تدرب تحتمس في ساحات المعارك في الأقصر. وقد اكسبته هذه التدريبات صلابة في شخصيته وخبرات عسكرية عظيمة في الوقت الذي كانت تحكم فيه حتشبسوت. واهتم بالجيش وجعله نظاميا وزوده بالفرسان والعربات الحربية، كما في عهده أتقن المصريون القدماء بفضله صناعة النبال والأسهم التي أصبحت ذات نفاذية خارقة يعترف بها مؤرخوا أيامنا هذه. وتظهر لنا تماثيل تحتمس الثالث هذا الشاب المفتول العضلات وقد امتلك مقومات المناضل والقائد، إذ في الوقت الذي كانت تحكم فيه حتشبسوت فكانت تتبع سياسة سلمية مع مناطق النفوذ المصري في فلسطين والنوبة ومع جيرانها، وكانت تهتم بالبحرية وترسل الحملات البحرية إلى بلاد بونت وإلى سواحل لبنان للتبادل التجاري، انتهزت بعض المحميات في سوريا والميتاني للتمرد على حكم المصريين ومعاداتهم. وبمجرد أن اعتلى تحتمس الثالث العرش بعد وفاة حتسبسوت كان لا بد وان يعيد السيطرة المصرية على تلك الحركات المعادية تأمينا لحدود البلاد. تلك التبعات جعلته ملكا محاربا أسطوريا قام بستة عشرة حملة عسكرية على آسيا (منطقة سورية وفلسطين) استطاع ان يثبّت نفوذه هناك كما ثبت نفوذ مصر حتى بلاد النوبة جنوبا. وقد كان أمير مدينة قادش في سوريا يتزعم حلفا من أمراء البلاد الأسيوية في الشام ضد مصر وصل عددهم إلى ثلاثة وعشرين جيشا وكان من المتوقع أن يدعم تحتمس الثالث دفاعاته وقواته على الحدود المصرية قرب سيناء إلا أن تحتمس قرر الذهاب بجيوشه الضخمة لمواجهة هذه الجيوش في أراضيهم ضمن خطة توسيع الامبراطورية المصرية إلى أقصى حدود ممكنة وتأمين الحدود ضد جيوش المتحرشين. معركة قادش أكبر توسع لمصر في عهد تحتمس الثالث درب تحتمس الجنود على أفضل التدريبات وقسم جيشه إلى قلب وجناحين واستخدم تكتيكات عسكرية ومناورات لم تكن معروفة من قبل وبنى القلاع والحصون. ثم قام على رأس جيشه من القنطرة و قطع مسافة 150 ميلا في عشرة أيام وصل بعدها إلى غزة ثم قطع ثمانين ميلا أخرى في أحد عشر يوما بين غزة وأحد المدن عند سفح جبل الكرمل، هناك عقد تحتمس الثالث مجلس حرب مع ضباطه بعد أن علم أن أمير قادش قد جاء إلى مدينة مجدو وجمع حوله 230 أميرا بجيوشهم وعسكروا في مجدو المحصنة ليوقفوا تقدم تحتمس الثالث وجيشه. كان هناك ثلاثة طرق للوصول إلي مجدو اثنان منهما يدوران حول سفح جبل الكرمل و الثالث ممر ضيق ولكنه يوصل مباشرة إلى مجدو وقد أستقر رأى تحتمس على أن يمر الجيش من الممر الثالث في مغامرة قلبت موازيين المعركة فيما بعد و تعتبر من أخطر مغامرات الجيوش في العالم القديم. استدعى اتخاذ ذلك الممر في التقدم لمفاجأة الاعداء أن يحمل الجنود المصريون عتادهم الحربي بالإضافة إلى عرباتهم الحربية وأحصنتهم فكانوا يفكون العربات الحربية ليسهل حملها وتسللوا عبر الممر الضيق في مجموعات صغيرة وكان ذلك مجازفة كبيرة على الجيش لأن يتخد تحتمس الثالث هذا الطريق كي يفاجئ الأعداء المعسكرين على الساحة التالية على الممر. كانت قوات العدو قد تمركزت عند نهاية طريقين فسيحين معتقدة أن الجيش المصري سيأتي من أحدهما أو من كليهما. في فجر اليوم التالي أمر الملك تحتمس الثالث الجيش بإعادة تركيب العربات الحربية والاستعداد للهجوم المفاجئ. وهجمت فواته وكان على رأسهم في المقدمة على شكل نصف دائرة على مجدو فكانت المفاجأة أن يبادرهم المصريين بهذا الهجوم الكاسح فاضطربوا وفقدوا توازنهم حتى أصبحت جيوشهم في حالة من الفوضى وعدم النظام وبدأ قادة الجيوش والسرايا في الهروب تاركين وراءهم عرباتهم الكبيرة ومعسكرهم الملئ بالغنائم ليدخلوا المدينة المحصنة. وبسبب انشغال أفراد الجيش المصري بجمع الغنائم تمكن الاسيويون من الهروب إلى المدينة وتحصنوا فيها. كانت تبعة انصراف الجيش في جمع المغانم في الوقت الذي كانوا بإمكانهم القضاء على جيوش الاعداءوتحقيق النصر الكامل أن اضطر تحتمس الثالث لحصار مجدو سبعة شهور طويلة حتى أستسلم الأمراء وأرسلوا أبنائهم حاملين الأسلحة لتسليمها إلى الملك تحتمس الثالث. ويقول أحد المؤرخين القدامى في مصر القديمة ويؤكد في نصوصه عن قوة مصر في عصر تحتمس الثالث ويقول (لا توجد قوة في الأرض تستطيع ان تواجه الجيش المصري الذي نال تدريبا عسكريا فائقا وفاز بقيادة ملك عبقرى هو فرعون مصر العظيم تحتمس الثالث). وعاد الجيش المصري وملكه الملك تحتمس الثالث إلى مصر ومعهم من أبناء الأمراء عددا ليعيشوا في مصر تحت مراقبة المصريين لكي لا يجرؤ الأمراء على التمرد مرة ثانية. اهتم تحتمس الثالث بأنشاء أسطول بحرى قوى استطاع ان يبسط سيطرته على الكثير من جزر البحر المتوسط مثل قبرص وأيضا بسط نفوذ على ساحل فينيقيا (سواحل لبنان وفلسطين حاليا). بذلك هو أول من أقام أقدم امبراطورية عرفها التاريخ، امتدت من أعالى الفرات شمالا حتى الشلال الرابع على نهر النيل جنوبا. وأصبحت مصر أقوى وأغنى امبراطورية في العالم عاش فيها المصريون قمة مجدهم وقوتهم. يلقب تحتمس الثالث ب(أبو الامبراطوريات)وكذلك يُلقب باسم (نابوليون الشرق) وكذلك (أول إمبراطور في التاريخ) إذ يُعد من العبقريات الفذة في تاريخ العسكرية على مر العصور، وتُدرس خططه العسكرية في العديد من الكليات والمعاهد العسكرية في جميع أنحاء العالم : وهو أول من قام بتقسيم الجيش إلى قلب وجناحين، وقد أستعانت الإمبراطورية البريطانية بالعديد من خططه في معاركها، خاصة ما قام به اللورد اللنبي في معاركه ضد الدولة العثمانية في الحرب العالمية الأولى وكان لهذه السياسة الحكيمة اثرها في تماسك الأمبراطورية المصرية لمدة قرن من الزمان ونشر الثقافة المصرية هناك. معارك ضد الميتاني يمكن الاسنتاج من أن حملة تحوتمس الأول (1492- 1504 ق.م) على سوريا، على أنها بداية المواجهة بين مصر الفرعونية والمملكة الميتانية، حتى أنه نصب تذكاراً له غرب الفرات في الجزيرة السورية، وما تابعه تحتمس الثالث (1479- 1425 ق.م)من حملات. إلا أنه ليس واضحاً الدور الذي لعبته ميتاني في التحالف السوري الذي قاده ملك قادش في معركة مجدو عام 1456 ق.م ضد الملك المصري تحتمس الثالث، لكن الواضح أن المواجهات المصرية الميتانية السورية القديمة كانت في العام 1446 ق.م حيث تقابل الجيشان إلى الغرب من حلب. لم يكن سهلاً على الجيش المصري التحكم في كامل غرب وشمال الهلال الخصيب وإن كان قد وضع حاميات عسكرية في بعض المدن كما في جبيل، إلا أن ذلك لم يحد من ثورة بعض مدن الساحل الكنعاني. وكذلك شهدت هذه الفترة زيادة نفوذ ميتاني في كامل شمال الهلال الخصيب، حتى أن أوغاريت كانت إحدى الدويلات التابعة لميتاني في بعض الفترات، كما أن بعض الدويلات التابعة سابقاَ للممكة الحيثية أنضمت إلى ميتاني مع نهاية القرن الخامس عشر ق.م. وكانت ميتاني قد أخضعت آشور وعقدت تحالفا مع الدولة البابلية. لاحقاً بدأت العلاقات الميتانية المصرية بالتحسن في أواخر عهد تحتمس الثالث ،واستمرت تلك العلاقات الطيبة بينهما. ويشهد على ذلك الزيجات المتبادلة بين ملوك مصر وبنات أمراء سوريا والرسائل المتبادلة بين طيبة وواشوكانو/ واشوكاني (سوريا) في رسائل تل العمارنة، كما في رسالة من الملك الحوري شوتارنا الثاني (Shuttarna II) ملك ميتاني إلى الملك المصري أمنحوتب الثالث. وكان ملوك سوريا وملوك الميتاني يحترمون معرفة المصريين بالطب وطرق العلاج وكثيرا ما كانوا يستنجدون من فرعون مصر لأن يرسل لهم الأطباء لعلاجهم وعلاج زوجاتهم. مقبرة تحتمس الثالث في وادي الملوك. رمسيس الثاني رمسيس الثاني هو ثالث فراعنة الأسرة التاسعة عشر، وكان والده الملك سيتي الأول. و ُلد رمسيس الثاني عام 1303 قبل الميلاد وحكم مصر لمدة 67 سنة من 1279 ق.م. حتى 1212 ق.م. صعد إلى الحكم وهو في أوائل العشرينات من العمر. ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً، إلا أنه على الأغلب توفي في أوائل تسعيناته. الكتاب الإغريق القدامى (مثل هيرودوت) نسبوا إنجازاته إلى الملك شبه الأسطوري سنوسرت الثالث، الذي عاش في عصر الدولة الوسطى، وسماه اليونانيون سيزوستريس. رمسيس الثاني طفلا رمسيس الثاني بالهيروغليفية الاسم الملكي: وسر ماعت رع، ستپ ان رع ويعني: قوي رع وماعت، المختار من رع ![]() الاسم الأصلي: مري أمون ، رع مسسو ![]() ![]() ![]() رمسيس الثاني حياته العسكرية قاد رمسيس الثاني عدة حملات شمالاً إلى بلاد الشام، وفي معركة قادش الثانية في العام الرابع من حكمه (1274 ق.م.)، قامت القوات المصرية تحت قيادته بالاشتراك مع قوات مُواتالّيس ملك الحيثيين استمرت لمدة خمسة عشر عاما ولكن لم يتمكن أي من الطرفين هزيمة الطرف الآخر. وبالتالي ففي العام الحادي والعشرين من حكمه (1258 ق.م.)، أبرم رمسيس الثاني معاهدة مع حاتّوسيليس الثالث، وهي أقدم معاهدة سلام في التاريخ. قاد رمسيس الثاني أيضاً عدة حملات جنوب الشلال الأول إلى بلاد النوبة، وقد أنشأ رمسيس مدينة (بر رعميسو) في شرق الدلتا ومنها أدار معاركه مع الحيثيين وقد إدعى البعض أنه قد إتخذها عاصمة جديدة للبلاد وهذا بالطبع غير صحيح فلقد كانت عاصمة البلاد في مكانها في طيبة وأعظم ما ترك من معابد وآثار تركها هناك. وقدكان رمسيس الثاني متميز في فنون القتال والحروب وكان ذكى يفكر وياتى بالحل في نفس الحظة وقد كان ماهرا أيضا في ركوب الخيل والقتال بالسيوف والمبارزة ورمى السهام وقد كان أيضا طيبا ذا روح اخلاقية ومحب لشعبه معركة قادش الثانية وقعت هذه المعركه بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك مواتللي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفه الغربيه لنهر العاصي في سورية جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات، وهذه المعركه مؤرخه بالعام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني (العام الخامس فصل الشمو, اليوم التاسع)اي حوالي العام 1274 ق.م علي وجه التقريب, وتعتبر هذه المعركه هي أشهرالمعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني في صراعه مع الحيثيين والتي انتهت بعقد معاهدة صلح بين الطرفين. جزء من الحروب المصرية الحيثيه الملك رمسيس الثاني معتليا مركبته الحربيه في معركة قادش ،نقش من داخل معبد أبو سمبل خلفيه تاريخيه بدأ انحسار النفوذ المصري في آسيا في عصر اواخر ملوك الاسره الثامنة عشر كنتيجة مباشره للاضطرابات التي خلفتها الحرب الاهلية في مصر أثناء ثورة إخناتون الدينية في الداخل. مما جعل الحيثيون يستغلون هذه الاضطرابات لكي يقوموا بقيادة تحالف ضد مصر, ونجاحهم في ذلك, وبالتالي فقدان مصر للكثير من مناطق نفوذها في آسيا الغربيه, وذلك دون أن يتحرك الملك اخناتون لتلبية طلبات النجده التي كان يرسلها اليه امراء المدن الاسيويه الموالين لمصر فيما عرف بخطابات تل العمارنه. وبعد وفاة الملك اخناتون وفشل ثورته الدينية والعودة الي عبادة الالهه التقليديه والاله امون مره اخري ،وتولي الملك حور محب عرش مصر في نهاية الامر, والذي يعتبر آخر فراعنة الاسره الثامنة عشرالذي قام بتنظيم الشؤون الداخليه لمصر, والذي توفي دون وريث بعد أن نجح في اعادة الامن الي البلاد, تولي عرش مصر أحد قادة الجيش وهو رمسيس الأول مؤسسا بذلك الاسرة التاسعة عشر. وقد أخذ ملوك هذه الاسره علي عاتقهم استعادة النفوذ المصري في آسيا مرة اخري, فبعد وفاة الفرعون رمسيس الأول بعد سنتين من الحكم, بدأ ابنه وخليفته سيتي الأول حملاته العسكريه ضد الحيثيين ،حيث كان يرمي الي صد التقدم الحيثي وما كان عليه في عهد الفرعون تحتمس الثالث في عصر الاسره الثامنة عشر, وبالفعل نجح سيتي الأول بعد عدة حملات عسكريه وتقابل مع جيوش الحيثيين بالقرب من قادش في سوريا الحالية، وأخيرا عقد الصلح معهم (كما ذكر في نقوشه علي جدران معبد الكرنك) بمعاهدة شهيرة، وربما قام بتوقيع معاهدة مع الحيثيين ،ومات بعد 14 عاما من الحكم ،وتولي من بعده ابنه رمسيس الثاني. وقد شن الفرعون رمسيس الثاني حملته الأولى في العام الرابع من حكمه وعبر فيه فلسطين ووصل بجيوشه الي نهر الكلب (بالقرب من بيروت) حيث اقام لوحة تذكارية هناك ،واستعاد مقاطعة امور من الحيثيين. وبغرض السيطرة علي سوريا تحرك الملك رمسيس الثاني بجيوشه في العام الخامس من حكمه ،وتابع تقدمه شمالا في سوريا وتواجه مع جيوش الحيثيين عند مدينة قادش على نهر العاصي. حملة قادش خرج رمسيس الثاني بجيوشه من قلعة ثارو الحدوديه وذلك في ربيع العام الخامس من حكمه. وبعد مرور شهر وصل بجيوشه الي مشارف مدينة قادش عند ملتقي نهر العاصي أحد فروعه. وكان الجيش المصري يتكون من اربع فيالق وهي فيالق آمون ورع وبتاح وست وهي أسماء آلهة مصر الكبرى, بينما كان الملك مواتللي ملك الحيثيين قد حشد جيشا قويا انخرط فيه الكثير من الجنود بالإضافة الي جيوش حلفائه (ومن بينهم ريميشارينا امير حلب), واتخذ من قادش القديمه مركزا لجيوشه. المعركه وفيما كان رمسيس معسكرا بجيشه بالقرب من قادش (التي كانت علي مسيرة يوم واحد),إذ دخل معسكره اثنان من الشاسو (البدو) ادعيا انهما فارين من جيش الملك الحيثي ،واظهرا الولاء للفرعون الذي اسلمهما بدوره الي رجاله ليستجوبوهما عن مكان جيوش الحيثيين، فاخبرا الفرعون بان ملك الحيثيين قد بعد عن الموقع وهو جاليآ في حلب شمال سوريا. وفي الواقع لم يكن هذين الشاسو غير جواسيس، وعلي أساس هذه الأخبار وبدون التأكد من صحتها اسرع الملك رمسيس علي رأس فيلق امون وعبر مخاضة لنهر العاصي, ثم سار الي مرتفع شمال غربي قادش وأقام معسكره هناك في انتظار وصول باقي الجيش ليتابع السير في اثر جيش خيتا الذي كان يظن انه في الشمال حسب ما أخبره الجاسوسان, وفي هذه الأثناء قبض جيشه علي اثنين من جنود العدو الكشافه اللذان استخلصوا منهما الحقيقه وهي ان الحيثيين كانوا كامنين في قادش وان العدو كان في طريقه لعبور نهر العاصي ومفاجئة الجيش المصري هناك. وبالفعل عبر نصف الجيش الحيثي مخاضة نهر العاصي وفاجئوا فيلق رع ودمروه تدميرآ كاملآ وبذلك قطعوا الاتصال بين رمسيس وبقية فيالقه ،واتجه العدو بعد ذلك بعرباته الحربيه وتابع تقدمه وهاجم فيلق آمون الذي فقد نتيجة ذلك العديد من جنوده، وهنا وفي مواجهة خطر التطويق والهزيمة المحتمه قاد الفرعون بنفسه هجوما ضد العدو ودفع به حتي النهر وقد ساعده في ذلك وصول فرق الجنود القادمين من بلاد امور والمسماه (نعارينا). وبعد معارك ضارية بين الطرفين والهزيمة التي لحقت بجيش رمسيس وباقي جيش الحيثين الذي كان في الشرق ولم يشترك بعد في المعركه، وكان التعب قد حل بجيش رمسيس أيضا فتقابل مع الملك الحيثي واتفق الطرفين على الصلح، وهكذا انتهت المعركة دون نصر حاسم لاي من الطرفين، بينما بقيت قادش في أيدي الحيثيين. النتيجة في أعقاب عودة رمسيس الثاني إلى مصر احكم مواتالي قبضته علي قادش وجعل أمورو موالية له, وجعل من دمشق منطقة محايده. وقد ذكر الملك مواتللي من ناحيته في وثائق بوغازكوي بان المعركة كانت انتصارا له وان أمور قد وقعت في أيدي الحيثيين ،بينما ذكر الملك رمسيس الثاني انتصاره في المعركة كذلك، والتي قام بنقش تفاصيلها بالكامل علي جدران معبد الرمسيوم وكذلك معبد الأقصر, بالإضافة إلى معبده بأبو سمبل (على جداره الشمالي فيما عرف بانشودة معركة قادش) لكن الحيثيبن اكدوا ان الانتصار كان من نصيبهم. وفي خلال السنوات العشر التي مرت بعد ذلك قام رمسيس بعدة حملات الي آسيا واستولي علي دابور بعد حصارها واضطر الحيثيون في النهايه الي التراجع تاركين أكبر جزء من سوريا دون حماية كافية. وفي أعقاب وفاة مواتللي تولي ابنه الذي كان صغيرا جدا وبعد عدة سنوات من الحكم حل محله عمه الملك خاتوشيلى الثالث وانتهز رمسيس هذه الفرصة وتقدم نحو تونيب أو توشب واستولي عليها. وهنا بدأت قوة الاشوريين في الظهور وتهديد مناطق النفوذ المصرية والحيثيه، مما حدا بالطرفين الي توقيع معاهدة سلام بينهما وذلك في العام الحادي والعشرون من حكم الملك رمسيس الثاني (حوالي 1258 ق.م)والتي سجلت بالخطين المسماري (علي لوح من الفضه باسم الملك خاتوشيلى) والهيروغليفي على جدران معبدي الكرنك والرامسيوم في طيبه(الأقصر حاليا) في جنوب مصر. وعليه فمهما كانت النتيجة من نصر الملك رمسيس الثاني أو هزيمته فقد حاول بشتي الطرق اثبات النصر من خلال المناظر التي تصور انتصارة علي الاعداء في معركة قادش في شتي بقاع مصر. ولعله من الملاحظ أن طريقة تصوير المعركة كانت بنفس النمط الذي ساد في الدولة الحديثة خاصة عصر الملك سيتي الأول لكن تراجعه يدل على عكس ما صوره ولم يستطع وعاد بنصف الجيش فقط بعد ملاقات الحيثين والمعارك الضارية في قادش التي بقيت تحت سيطرت الحيثيين. تاريخ مصر القديمة العسكري ذهب إلى: تصفح, البحث تاريخ مصر القديمة العسكري في مصر القديمة لم يعرف جيش نظامى عسكري الا في عصر الدولة الحديثة للدولة الفرعونية بعد طرد الهكسوس من مصر الدولة القديمة وتوحيد الملك نارمر للقطرين
عصر الهكسوس
الاسلحة نموذج العجلة الحربية العجلة الحربية سلاح مصري استحدثه وطوره قدماء المصريين وصارت جزءاً من مكونات الحضارة المصرية، ورمزاً لمصر على مر العصور، وهي أقدم سلاح مدرع أو عربات مدرعة أستخدمت كأسلحة في الحروب وقد بدأ ظهورها في مصر في عهد الأسرة الفرعونية السابعة عشر عند هجوم الهكسوس على مصر وكان لهم التفوق العسكري، في البداية فقط، بسبب العجلات الحربية. ثم بدأ المصريين في تصنيع العجلات الحربية، وإدخال تعديلات كبيرة عليها بعد تأسيس الأسرة الثامنة عشر بقيادة سقنن رع ومن بعده كاموس ابنه ثم شقيقه أحمس، وتابعوا القتال حتى تم طرد الهكسوس من مصر. و قد ذكرت العجلات لأول مرة على مسلة كاموس باسم (نت حتري) أي (سلاح العجلات). ثم أستخدمت العجلات من بعد ذلك من قبل المصريين بكثرة وتظهر في لوحات تحتمس الأول وتحتمس الثالث ورمسيس الثانى عندما ظهرت ألقاب جديدة مثل رئيس الإسطبل ومقاتل العجلة. العسكرية المصرية في عهد الدولة القديمة – الخطط الحربية الجندية في عهد الدولة القديمة حكم الفراعنة دولة مترامية الأطراف مستقرة، محمية بالموانع الطبيعية من جميع الجهات. ولقرون لم تمثل أي قوة خارجية تهديد للدولة المصرية التي عاشت في رخاء وركزت جهودها على تطوير الفنون والعلوم، والجيش في تلك الحقبة تكون من عدد محدود من القوات النظامية كان أغلبها من المرتزقة، وكان الجنود المشوش من القبائل الليبية يشكلون القوات التي مهمتها القتال القريب فيما شكل النوبيين فصائل الرماة لمهاراتهم العالية في الرمي. كان هذا الجيش الصغير يعمل عمل الشرطة في أيامنا هذه بأكثر مما يعمل عمل الجيش فكان مهمته الأساسية حفظ النظام للدولة. غير إن تلك الفترة والتي لم تشهد أعداء يهددون مصر لم تخل من بعض الإضرابات على الحدود والتي استدعت العمل العسكري، في تلك الحالة قدمت كل قرية عدداً من شبابها للانخراط في الحملة العسكرية حيث يجري تدريبهم إثناء لاستعداد للحملة والتي ستتشكل من الجنود المجندين بشكل إلزامي لفترة مؤقتة من المصريين إلى جانب الجنود المحترفين والذين كان أغلبهم من المرتزقة إضافة إلى بعض المصريين، وبعد نهاية الحملة العسكرية والتي غالباً ما تكون تأديبية الطابع على قبائل البدو أو القبائل الليبية والنوبية التي تعترض طرق التجارة، يرجع الشبان إلى قراهم والجنود إلى ثكناتهم. غير أن الضباط في جميع الحالات كانوا من المصريين وذلك لضمان تطبيق أسلوب القتال المصري بصرف النظر عن نوعية الجند وأصلهم، وبذلك تم توظيف مهارات المرتزقة لخدمة العقيدة القتالية المصرية ونظام التشكيلات المصري المتقدم والذي كونه المصريون عبر صراعهم الداخلي من أجل الوحدة. ولم تكن الجندية في تلك الأيام من الوظائف المرغوبة أو المطلوبة، وذلك لأ، الوضع الاجتماعي للمحاربين وكذلك المادي لم يكن على قدر مخاطر المهنة وهو الأمر الذي قلل من عدد المصريين الراغبين في الانخراط في سلك الجندية بشكل مستديم مما جعل النصيب الأكبر من القوات النظامية للمرتزقة. التشكيلات العسكرية تحمل كل كتيبة من الكتائب علم يميزها، ويقود فصائل الكتيبة رجال يحلون الأعلام الخاصة بالمجموعات التي يقودونها، وعن طريق الأعلام كان يتم تنسيق الخطط الحربية أثناء المعركة بين القيادة والقوات، كما تم استخدام الأبواق لذات الغرض وكذلك لتنظيم سير الجنود وهو أمر يعد متقدماً للغاية في تلك الفترة الزمنية. وكانت التشيكلات تتكون من كتل متراصة من الجند يشكلون بتروسهم حائطاً دفاعياً مشتركاً ، وذلك التشكيل يحمي الجندي من أن يغتال من خلفه أو من أجنابه حيث زملائه، ويركز جهده على قتال العدو الذي أمامه، وهو أمر يحتاج إلى التنظيم والتدريب الذي لم يتوافر لقبائل البدو أو الليبيين أو النوبيين في تلك الفترة خطة القتال المصرية في اللقاء المفتوح طبق المصريين تلك الخطة في حالة تقابل جيشين وجهاً لوجه، وتميزت بالتنسيق العالي والاحترافية المميزة والتي دفعت مصر للتمسك بأسلوب القتال هذا حتى الدولة الحديثة، حيث حرص الأعداء في جميع الأوقات تجنب الاشتباك مع المشاة المصرية بمشاتهم بشتى الوسائل، فمنهم من استعن بالعربات الحربية كالهكسوس ومنهم من لجاء إلى أسلوب الكمائن والخديعة كالحيثيين ومنهم من فضل القتال خلق الأسوار مثل أمراء الشام. وأساس الخطة المصرية هو تكوين ورص القوات، حيث كانت الصفوف الأمامية تتكون من حملة الحراب الذين يحلون التروس الكبيرة والخناجر، فيما تكون الصفوف المتوسط من حملة الحراب المسلحين بفؤوس الحرب يحملون التروس المتوسطة والخناجر، بينما الصفوف الخلفية مكونة من حملة فئوس الحرب والذين يحملون الترس الكبيرة لحماية الرماة، وخلفهم يتمترس عدد كبير من الرماة. في بداية المعركة عندما يتقابل الجيشان جرى العرف على تبادل وابل السهام كتمهيد نيراني مناسب قبل هجوم المشاة، كان المشاة المصريين يتقدمون من الصفوف الخلفية بتروسهم الكبيرة إلى الأمام مع الرماة حيث يمطرون جيش الأعداء بسهامهم في حين يحميهم حملة التروس الضخمة من الرمي المعادي ، هنا تبدأ صفوف الجيش الأمامية في التقدم وخلفها الصفوف الوسطى، نظراً لعدم قدرة الرماة المعادين على استمرار الرمي دون نظام حماية مماثل للنظام المصري فغالباً ما كانوا يعانون من خسائر تدفعهم للتراجع وهو ما يسمح للرماة المصريين بإمطار مشاة العدو بالأسهم على شكل زخات، مما يدفعهم لاتخاذ أوضاع دفاعية سبق ذكره بالجلوس ورفع تروسهم، وتلك الطريقة لم تكن تنقذهم من الإصابات بأي حال، في تلك الأثناء من المتوقع أن يباشر رماة العدو بالرمي على الصفوف المتقدمة المصرية، والتي سترفع تروسها الضخمة ببساطة وتستمر في التقدم السريع لتخرج بخسائر طفيفة من منطقة الرمي وصولاً إلى القوات المعادية والتي انفكت تشكيلاتها بفعل الرمي المستمر من الرماة المصريين، في تلك الأثناء تتقدم الصفوف المتوسطة خلف الصفوف الأمامية محمية بها ويتقدم الرماة من خلفهم، وبوصول الصفوف الأمامية إلى القوات المعادية تباشر بالهجوم عليها وتفريقها عن طريق الطعن بالحرب الطويلة، فيما ينقل الرماة المصريين تركيز سهامهم إلى صفوف العدو المتوسطة والخلفية لمنعهم من دعم الصفوف الأمامية الواقعة تحت الهجوم وقتل ما يمكن منهم، وبعد أن تقوم الصفوف الأمامية بعملها في بعثرة صفوف العدو تفسح المجال للصفوف المتوسطة والتي تندفع لتنهي ما بدأته الصفوف الأمامية بالتعاون مع الرماة في الإجهاز على ما تبقى من مشاة العدو وتمزيق ما تبقى من صفوفه، في تلك الأثناء يبدأ الرماة بالرمي المباشر على بقايا القوات المعادية بكثافة عالية. بها النظام المحكم كان من الصعب على أي من قوات المشاة المعادية الصمود في وجه تنظيم مماثل يتبع المصدر: منتدى السياحة العربية hgluhv; ,hgpv,f Hdhl hgr]lhx hglwvddk |
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| أنواع الصناعة أيام القدماء المصريين | حمدان | بوابة السفر إلى مصر | 0 | 07-20-2012 02:06 PM |
| العادات والتقاليد فى حياة القدماء المصريين | حمدان | بوابة السفر إلى مصر | 0 | 06-22-2012 12:55 AM |
| التحنيط عند القدماء المصريين | حمدان | بوابة السفر إلى مصر | 0 | 03-26-2012 09:09 PM |
| علم الفلك والتقويم والنجوم عند القدماء المصريين | حمدان | بوابة السفر إلى مصر | 0 | 03-26-2012 04:43 PM |
| أكبر موسوعة للمجتمع المصرى القديم القدماء المصريين | حمدان | بوابة السفر إلى مصر | 0 | 03-25-2012 04:58 PM |